كيفية استخدام استراتيجية الترند في التداول؟

كيفية استخدام استراتيجية الترند في التداول؟

استراتيجية الترند تعتبر الركيزة الأساسية في عالم المال، حيث تتبنى مبدأ التحرك مع التيار لا ضده لضمان صفقات أكثر أمان، كما تعتمد هذه الاستراتيجية على رصد الزخم السعري واتباع اتجاه السيولة الكبيرة، وذلك ما يعطي المتداول رؤية واضحة للمسار الغالب في الأسواق.

من خلال احتراف التداول مع الاتجاه، سوف يتم تحويل حركة السوق الطبيعية لفرص استثمارية مدروسة الهدف منها هو الحصول على الأرباح في الاتجاهات الصاعدة والهابطة، وذلك مع تقليل الاعتماد على التكهنات العشوائية والاعتداد بالواقع الرقمي للشاشة.

 

ما هو الترند؟

الترند هو المسار العام الذي تتخذه أسعار الأصول المالية خلال فترة زمنية محددة، حيث يعتبر المؤشر الرئيسي الذي يوجه المتداولين لاتخاذ قرارات بيع أو شراء مدروسة، ويتمثل ذلك الاتجاه في ثلاث صور أساسية.

كما أن الترند يعتبر حجر الزاوية في عالم الاستثمار، حيث يخرج بالمتداول من دائرة التخمين والعشوائية إلى نطاق التحليل الاستراتيجي، فمن خلال مراقبة الأنماط السعرية المتكررة، سوف يتمكن المستثمر من الحصول على الفرص الربحية وبناء استراتيجيات تداول تتناسب مع قوة دفع السوق، وذلك ما يقلل المخاطر ويزيد من احتمال النجاح في توقع حركة الأسعار في المستقبل.

 

أهمية تحديد الترند في الأسواق المالية

إتقان فن رصد الاتجاه العام لا يعتبر مجرد مهارة ثانوية، بل هو المحرك الأساسي لاتخاذ قرارات استثمارية نافذة ومبنية على أسس تحليلية متينة، ومن خلال التحديد الدقيق للترند يتمكن المتداول من ما يلي:

  • تحقيق أرباح أكبر من خلال مواءمة الصفقات مع قوة الدفع الحقيقية للسوق، وذلك ما يرفع من احتمالية النجاح مقارنة بالدخول العشوائي الذي يفتقر للرؤية الواضحة.
  • تقليل المخاطر من خلال العمل كفلتر يحد من الدخول في صفقات متعارضة مع حركة السعر السائدة، حيث يحمي هذا رأس المال من الهزات القوية والقرارات غير المدروسة.
  • تحسين استراتيجية إدارة رأس المال، حيث يوفر الاتجاه العام مرجعية فنية تسمح برسم خطط دقيقة للمخاطر، إضافة إلى خطط الربح في التداول وتحديد نقاط الخروج ووقف الخسارة بموضوعية تامة.
  • بسبب التحليل المستمر للترند، سوف يمتلك المتداول قدرة كبيرة على رصد التحولات السعرية من قبل حدوثها، وذلك ما يمنحه السبق في المناورة وحماية مركزه المالي.

 

انواع الترندات في التحليل الفني

الترندات في التحليل الفني تنقسم إلى مجموعة من الأنواع تتمثل في ما يلي:

  • الترند الصاعد (Uptrend).
  • الترند الهابط (Downtrend).
  • الترند الجانبي (Sideways/Flat Trend).

الترند الصاعد (Uptrend)

يعكس ذلك الاتجاه حالة من التفاؤل العام وسيطرة مطلقة للقوة الشرائية على مجريات التداول، حيث تنجح الأسعار في تحقيق مستويات مرتفعة متتالية، كما يتميز ذلك النوع بقدرة السوق على بناء مجموعة من القمم والقيعان التصاعدية، حيث يكون كل قاع جديد نقطة دعم أعلى من القاع الذي سبقه، وذلك يدل على وجود رغبة مستمرة بالشراء حتى مع ارتفاع الأسعار.

الترند الهابط (Downtrend)

ذلك المسار يمثل هيمنة القوى البيعية والضغوط التنازلية، حيث تشيع حالة من التشاؤم تدفع المتداولين للتخلص من الأصول، وذلك ما يكون سبب في انخفاض الأسعار بشكل مطرد.

كما يتجلى هذا الاتجاه من خلال تشكيل قمم وقيعان تنازلية متتابعة، حيث تفشل الأسعار في الرجوع لمستوياتها السابقة وتستقر عند مستويات أدنى بشكل مستمر، وذلك ما يعكس ضعف هيكلي في زخم الصعود ويجعل من الصفقات البيعية الخيار الأكثر منطقية وتناسب مع اتجاه السوق.

الترند الجانبي (Sideways/Flat Trend)

ذلك الاتجاه معروف بمرحلة التوازن السعري أو التحرك الأفقي، حيث تنحصر الأسعار في نطاق محدد بين مستويات دعم ومقاومة واضحة بدون وجود غلبة لأحد الطرفين.

ذلك النظام في العادي يدل على حدوث حالة من الترقب والانتظار لصدور أخبار جوهرية أو بيانات اقتصادية، حيث يمتنع كبار المستثمرين عن ضخ سيولة كبيرة حتى يظهر الاتجاه القادم، وفي الغالب يتم الاطلاع على هذا الترند على أنه مرحلة تجميع أو تصريف تسبق انطلاقة سعرية كبيرة في أحد الاتجاهين.

 

ما هو الترند العالمي؟

الترند العالمي هو الموضوع أو الحدث الذي يفرض سيطرته على اهتمامات المستخدمين من خلال القارات في وقت واحد، حيث حقق انتشار فيروسي يتجاوز الحدود الجغرافية من خلال منصات التواصل الاجتماعي، ويتمثل في الزخم الرقمي الكبير والتفاعل الموحد الذي يحول قضية أو خبر معين إلى حديث الساعة على مستوى العالم.

لا يقتصر الترند العالمي على مجرد تداول وسم أو هاشتاغ فقط، بل هو حالة من الغزو الثقافي أو المعلوماتي المؤقت الذي يكتسح منصات منها تيك توك أو إكس وإنستغرام، حيث ينتقل المحتوى من نطاقه المحلي لكي يكون ظاهرة دولية تتفاعل معها الشعوب بلغات مختلفة.

ذلك النوع من الترندات يستمد قوته من قدرته على إثارة الفضول أو العاطفة الجمعية، وذلك سواء كان ذلك من خلال خبر عاجل يغير مجرى الأحداث أو حملة إنسانية عالمية أو إطلاق تقنيات ومنتجات مبتكرة تخطف الأنظار حيث بمجرد ما أن تتخطى نسب المشاهدة والمشاركة حاجز الملايين في وقت سريع، سوف يتحول الموضوع لترند عالمي يعكس نبض واهتمامات العالم في تلك اللحظة.

 

كيفية معرفة الترند العالمي اليوم؟

تعتمد عملية رصد الترند العالمي على توظيف أدوات التحليل الرقمي التي تراقب سلوك المستخدمين وضخ البيانات بالوقت الفعلي، وذلك ما يسمح لك بمعرفة القضايا التي تسيطر على الوعي الجمعي عالمياً من خلال الطرق التالية:

  • Google Trends هي الأداة الأدق لتحليل القوة البحثية، حيث تكشف عن المواضيع الأكثر استعلام من خلال محرك بحث جوجل وتوفر بيانات إحصائية دقيقة حول تصاعد الاهتمام الجماهيري عابر للقارات.
  • X (Twitter) Trends يعد المصدر الأسرع لرصد الحدث اللحظي، حيث يسمح لك بتتبع الوسوم الأكثر تداول بشكل عالمي، وذلك مع تخصيص النطاق الجغرافي لمعرفة اهتمامات الشعوب المختلفة.
  • YouTube Trending تعتبر المنصة الأبرز لمعرفة الترند البصري، حيث تعكس قائمة الفيديوهات الأكثر إنتشار نوع المحتوى المرئي الذي يحقق أعلى معدلات المشاهدة والتفاعل على مستوى دولي.
  • TikTok Discover هو المختبر الحقيقي للظواهر الاجتماعية والترفيهية، حيث من خلاله يتم التعرف على التحديات العابرة للحدود والموسيقى والمقاطع التي تشكل ثقافة الانتشار الفيروسي.

 

كيف تقود الأخبار العالمية الترندات الكبرى في الأسواق المالية؟

عند استغلال الأحداث الكبيرة كمحرك للأسواق لا يتوقف مفهوم الترند عند حدود الشارت الفني فقط، بل يشتمل على الأحداث العالمية والتوجهات الاقتصادية التي تشغل الرأي العام، حيث إن المتداول الذكي يمتلك القدرة على ربط الأخبار الجيوسياسية والاقتصادية الكبيرة بحركة الأسواق، وتلك الترندات العالمية تعتبر المحرك الأساسي وراء الانفجارات السعرية في العملات والأسهم والسلع الأصول الرقمية، وذلك ما يجعل مراقبتها جزء مهم من استراتيجية التداول الناجحة.

بالرغم من قوة التأثير التي تحدثها الأخبار العالمية، إلا أن الاعتماد عليها بمفردها يمكن أن يكون مضلل،و لكي يتم تحقيق أعلى نسبة استفادة، يجب أن لا يُبنى قرار الدخول في صفقة على ضجيج الخبر فقط، بل يجب تأكيد هذا التوجه من خلال التحليل الفني لكي يتم رصد مناطق الدخول الدقيقة أو استخدام استراتيجية الترند المكسور التي تساعد على تحديد اللحظة الفاصلة التي تنعكس فيها الأسعار بسبب هذه الأخبار، إضافة إلى التحليل الأساسي لكي يتم تقييم عمق التأثير الاقتصادي، حيث يضمن ذلك الدمج المنهجي تقليل نسبة المخاطرة ويحول الخبر العابر لفرصة استثمارية ذات احتمالات نجاح عالية.

 

فوائد استخدام الترند في التداول 

الإعتماد على الترند في التداول يوفر مميزات تنافسية عديدة تساعد المتداولين من خلال أفضل شركات الوساطة المالية المرخصة في تحقيق نتائج مستدامة، وتتمثل أهم المزايا في ما يلي:

  • يعمل الترند مثل خارطة الطريق التي تكشف عن الهوية العامة لحركة الأسعار، وذلك ما يعطي المتداول رؤية واضحة حول سيطرة القوى الشرائية أو البيعية، كما يضمن اتخاذ قرارات مبنية على حقيقة السوق لا على التكهنات.
  • كما يسهل الترند عملية رصد نقاط الدخول المثالية التي تتناسب مع قوة الدفع السائدة، حيث يوفر إشارات ذكية لكي يتم تحديد مستويات الخروج الآمنة، وذلك سواء لتأمين الأرباح المحققة أو لكي يتم تفعيل أوامر وقف الخسارة عند تغير المسار.
  • يساعد الالتزام بالترند على تصفية الإشارات الزائفة والتقلبات اللحظية المضللة، حيث يتم تجاهل الحركات العشوائية والتركيز فقط على الفرص التي يدعمها الاتجاه العام، وذلك ما يرفع من جودة الصفقات.
  • يعمل الاتجاه كأداة تأكيد محورية، حيث عندما تتقاطع إشارات الأدوات الفنية مع اتجاه الترند، سوف تزيد قوة ومصداقية القرار الاستثماري، وهذا يكون سبب في زيادة احتمال النجاح ويقلل من نسب المخاطرة.

 

أنواع استراتيجية الترند في التداول

يقوم المتداولين بتطبيق من خلال أفضل منصات التداول العالمية استراتيجيات مختلفة لاستغلال اتجاهات السوق، حيث تختلف على حسب اختلاف أسلوب التعامل مع الزخم السعري، ويتمثل أهمها في ما يلي:

  • استراتيجية التداول مع الترند.
  • استراتيجية التداول عكس الترند.
  • استراتيجية اختراق الترند.

 

استراتيجية التداول مع الترند

تعتبر استراتيجية الترند احتراف التداول مع الاتجاه المنهج الأكثر أمان لأنها تقوم على السير في اتجاه التيار العام للسوق، حيث يتم فتح صفقات شراء في الترند الصاعد وصفقات بيع في الترند الهابط، وتكمن قوة استراتيجية خط الترند في دمجها بين متابعة الزخم وتطبيق إدارة مخاطر صارمة من خلال أوامر وقف الخسارة، حيث تضمن استراتيجية التداول السريع تعظيم الأرباح وحماية رأس المال من التقلبات العارضة.

استراتيجية التداول عكس الترند

يعتمد التداول وفق استراتيجية عكس الترند على رصد لحظات استنفاد القوة الحالية وتوقع نقاط الانعكاس السعري، حيث يتم الدخول في صفقات معاكسة للاتجاه السائد بمجرد ما يتم ظهور إشارات ضعف الزخم، وبسبب طبيعتها التنبؤية يتم تصنيفها كاستراتيجية عالية المخاطر، حيث تحتاج احترافية كبيرة لا يمتلكها المتداولين المبتدئين في الغالب.

استراتيجية اختراق الترند

تركز استراتيجية كسر الترند على الحصول على التحرر السعري، حيث يتم الدخول في صفقات عندما يتم تجاوز السعر للحدود العلوية أو السفلية للترند (الاختراق)، كما يقوم المتداول بإتمام أوامر الشراء عند اختراق سقف الترند وأوامر البيع عند كسر قاعه مستفيد من التسارع السعري القوي الذي يلي عمليات الاختراق الفنية في الغالب.

كيفية البدء في التداول حسب الاتجاه

المباشرة بالتداول مع الاتجاه تحتاج إلى اتباع منهجية دقيقة تنقل المتداول من مرحلة الرصد للتنفيذ الفعلي بوعي كامل، وهذا يتم من خلال الخطوات التالية:

  • تحديد ورصد الاتجاهات السائدة.
  • هيكلة نقاط الدخول والخروج.
  • الإدارة الصارمة للمخاطر.


  • تحديد ورصد الاتجاهات السائدة

تعد تلك الخطوة حجر الزاوية لأنه يتم فيها تحليل المخططات البيانية بدقة لكي يتم رصد بنية السوق، حيث نبحث في الاتجاه الصاعد عن تسلسل من القمم والقيعان التصاعدية، ولكن في الاتجاه الهابط يتم مراقبة القيعان والقمم التنازلية،و لكي يتم تعزيز دقة الرصد، يجب بدمج أدوات فنية مساعدة منها المتوسطات المتحركة لكي يتم تنعيم حركة السعر وخطوط الاتجاه لكي يتم تحديد المسار البصري للزخم.

  • هيكلة نقاط الدخول والخروج

بعد ما يتم التأكد من هوية الاتجاه، تبدأ مرحلة البحث عن التوقيت المثالي للتنفيذ، حيث يتم تحديد نقاط الدخول من خلال استغلال مؤشرات الزخم التي تكشف عن قوة الدفع الحالي أو من خلال مراقبة أنماط الشموع الانعكاسية عند مستويات التصحيح، وبالمثل يتم تحديد مناطق الخروج على حسب أهداف فنية مسبقة أو عند ظهور بوادر ضعف في بنية الاتجاه لكي يتم الحصول على الربح في الوقت المناسب.

  • الإدارة الصارمة للمخاطر

تبقى إدارة المخاطر هي الضمانة الوحيدة لاستدامة رأس المال، فلذلك يجب تحديد حجم المراكز بشكل يتناسب مع إجمالي المحفظة، حيث يجب تفعيل أوامر وقف الخسارة (Stop Loss) للحد من أي تراجعات غير متوقعة، وهنا يجب التمييز بين أوامر وقف الخسارة العادية التي يمكن أن تتأثر بالانزلاق السعري في الأسواق المتقلبة وبين أوامر وقف الخسارة المضمونة التي توفر حماية مطلقة ضد فجوات الأسعار مقابل رسوم إضافية، وذلك ما يمنحك أمان أكبر في تداولاتك.

 

أبرز الأدوات المستخدمة في تحليل حركة السعر

تتمثل أهم الأدوات المستخدمة في تحليل حركة السعر في ما يلي:

  • نموذج الرأس والكتفين (Head and Shoulders).
  • القنوات السعرية (Price Channels).
  • الشموع اليابانية (Candlestick Patterns).
  • نظرية داو.

نموذج الرأس والكتفين (Head and Shoulders)

ذلك النموذج يعتبر من أكثر الأدوات موثوقية في الكشف عن النهايات الوشيكة للاتجاهات الشائعة، حيث يصور الصراع النفسي بين المتداولين بشكل ويتمثل ذلك النموذج عندما يحاول السوق دفع الأسعار لأعلى مرتين لكي يفشل في المرة الثالثة عن اختراق القمة السابقة، وذلك ما يخلق هيكل فني مكون من قمتين جانبيتين وقمة وسطى أعلى. 

القنوات السعرية (Price Channels)

تمثل القنوات السعرية الإطار الهندسي الذي يتحرك فيه السعر، حيث تعتبر أداة حيوية لكي يتم تحديد مناطق التوازن والزخم، كما يتم رسم هذه القنوات من خلال ربط القمم والقيعان بخطوط متوازية، وذلك ما يخلق مسار بصري يوضح حدود التذبذب المسموح بها بالترند.

تكمن القوة الحقيقية لتلك الأداة في رصد الاختراقات، حيث عندما يخرج السعر عن حدود القناة، فإنه يعلن عن تغير جذري في طبيعة الحركة، إما من خلال تسارع الترند الحالي بشكل انفجاري أو ببدء مرحلة جديدة من الترند المعاكس، وذلك ما يساعد المتداول على تجنب الدخول الخاطئ بمنتصف المسافات.

الشموع اليابانية (Candlestick Patterns)

تعتبر الشموع اليابانية مثل المجهر الذي يراقب حركة السعر لحظة بلحظة، حيث توفر معلومات تفصيلية عن سعر الافتتاح والإغلاق وأعلى وأدنى نقطة وصل إليها السعر خلال فترة زمنية محددة، وتكمن ضرورة أنماط الشموع في قدرتها على التنبؤ بتغير موازين القوى من قبل حدوثه على الشارت بشكل واضح، وتتمثل أهم هذه الأنماط الفعالة في ما يلي:

  • شمعة دوجي تعبر عن لحظة حاسمة من الحيرة والتعادل بين المشترين والبائعين، وفي الغالب تظهر في نهاية الاتجاهات القوية لكي يتم تنبه المتداول بأن القوة الحالية بدأت تضعف وأن هناك احتمال لحدوث انعكاس وشيك.
  • شمعة المطرقة تظهر بنهاية الاتجاه الهابط لتعلن عن رفض السعر لمزيد من الهبوط، حيث يترك السعر خلفه ذيل طويل يدل على دخول قوي للمشترين من مستويات دنيا، وذلك ما يمهد الطريق لارتداد سعري صاعد.
  • شمعة الابتلاع الشرائي تتكون من شمعتين، حيث تأتي الشمعة الثانية بجسم كبير يغطي بالكامل جسم الشمعة السابقة، وهذا يعكس سيطرة شرائية كاسحة تمحو أثر البائعين بشكل تام، وهذه تعتبر إشارة قوية لاستمرار الصعود أو بدء ترند صاعد جديد.

نظرية داو

تعد هذه النظرية الأب الروحي للتحليل الفني الحديث، حيث تضع الإطار الزمني والهيكلي لفهم دورة حياة الترند في الأسواق المالية، كما تنص النظرية على أن السوق لا يتحرك في خطوط مستقيمة، بل في موجات متداخلة تعكس الرؤية الاستثمارية لكل الفئات من المتداولين المختلفة وتنقسم هذه التحركات إلى ما يلي:

  • ترندات رئيسية تعتبر العمود الفقري للسوق، حيث تمتد إلى عدة أشهر أو حتى سنوات، كما تتحكم فيها القوى الاقتصادية الكبيرة وهي المسار الذي يجب على المستثمر على المدى الطويل اتباعه.
  • ترندات ثانوية تظهر كحركات تصحيحية مؤقتة تسير عكس اتجاه الترند الرئيسي، حيث تهدف إلى تخفيف حدة الصعود أو الهبوط المبالغ فيه وتستمر لعدة أسابيع.
  • ترندات صغيرة تمثل التقلبات اليومية وضجيج الأسعار الذي ينتج عن الأخبار العارضة، حيث تكون في الغالب مضللة للمتداولين المبتدئين لأنها لا تعبر عن الاتجاه الحقيقي للسوق، بل عن ردود أفعال لحظية وقصيرة الأمد.

 

نصائح استخدام الترند في التداول

هناك مجموعة من النصائح يجب اتباعها عند استخدام استراتيجية الترند لاين في التداول، حيث يتمثل أهمها في ما يلي:

تعدد الأطر الزمنية لتأكيد الاتجاه

لا تكتفي بمراقبة إطار زمني واحد بل يجب عليك فحص حركة السعر من خلال فترات زمنية مختلفة لضمان دقة تحليل الترند، فعندما يتطابق الترند على الرسوم البيانية بعيدة المدى مع الرسوم قصيرة المدى، سوف تزيد موثوقية القرار الاستثماري وتتعزز فرص نجاح الصفقة بسبب التوافق بين القوى الكبيرة وحركة السعر اللحظية.

الالتزام بمبدأ التداول مع التيار

تجنب الدخول في صفقات تعاكس المسار العام للسوق، حيث إن تلك المغامرة ترفع من سقف المخاطر وتجعل محفظتك في مواجهة مباشرة مع زخم قوي، لذلك يجب التركيز على استغلال قوة دفع الترند القائم، حيث يمنحك التداول في اتجاه السوق احتمالات ربح أعلى وسهولة أكبر بحركة السعر نحو أهدافك المنشودة.

اعتماد استراتيجية صارمة لإدارة المخاطر

يعتبر النجاح في تداول الترند رهن بمدى التزامك بخطة إدارة مخاطر دقيقة، لذلك يجب تحديد مستويات وقف الخسارة وجني الأرباح بعناية على حسب القمم والقيعان الفنية، كما يجب الحرص على أن تكون نسبة العائد المتوقع إلى المخاطرة مجزية، فذلك يعتبر الدرع الحقيقي لحماية رأس مالك وضمان الاستدامة.

التدريب الواقعي برأس مال محدود

لكي تتمكن من زيادة مهاراتك في رصد الترند، يجب أن تبدأ التداول الفعلي بمبالغ بسيطة بدل من المبالغ الضخمة في البداية، حيث تجعلك تلك الخطوة تتمكن من اختبار استراتيجياتك وتطوير حدسك الفني في مواجهة تقلبات السوق الحقيقية، وذلك ما يؤهلك للانتقال إلى استثمارات أكبر بثقة وخبرة أعمق.

تجنب فخ الحسابات الافتراضية

لا ننصح بالاعتماد الطويل على الحسابات التجريبية لأنها تفتقر إلى عامل السيكولوجية وضغط المشاعر الحقيقي الذي يواجهه المتداول عند المخاطرة بماله، حيث إن الحسابات الافتراضية في الغالب تعطي نتائج مضللة لأنها لا تعكس ردود الأفعال البشرية تجاه الربح والخسارة، وذلك ما يجعلك غير مستعد لواقع التداول الحي.

هل تبحث عن استثمار آمن يواكب تطلعاتك؟ تدعوك منصة آفاق للتداول لاحتراف استراتيجية الترند من خلال أدوات تحليلية متطورة تضعك في قلب الحدث، حيث توفر لك بيئة تداول احترافية تسمح لك باستغلال زخم الأسواق العالمية والتحرك مع اتجاه السيولة الكبرى بكل ثقة، فسارع وإنضم الآن إلى منصة آفاق واستفد من فروق أسعار تنافسية ودعم فني متخصص لكي تبدأ رحلتك في تحويل اتجاهات السوق إلى أرباح مستدامة من خلال استراتيجية تداول ذكية ومنضبطة.

 

الأسئلة الشائعة

ما هي أفضل الأطر الزمنية (Timeframes) لتداول الترند؟

تعتبر الأطر الزمنية الكبيرة منها اليومي والأربع ساعات هي الأفضل لتحديد الاتجاه العام بدقة وتقليل الضجيج السعري، ولكن تستخدم الأطر الأصغر لتحديد نقاط الدخول الدقيقة.

هل يمكن الاعتماد على الترند وحده دون مؤشرات؟

نعم يمكن التداول باستخدام حركة السعر فقط عبر رصد القمم والقيعان، ولكن دمج مؤشرات منها المتوسطات المتحركة يزيد من دقة تأكيد الاتجاه وقوته.

كيف أعرف أن الترند الحالي قد انتهى أو سيبدأ بالانعكاس؟

يحدث الانعكاس في الغالب عندما يفشل السعر في تكوين قمة جديدة أعلى من السابقة ويكسر آخر قاع رئيسي أو عند ظهور نماذج انعكاسية شهيرة مثل الرأس والكتفين.

ما هو الفرق بين كسر الترند واختراق الترند؟

الكسر يستخدم عادة عند اختراق السعر لخط ترند صاعد نحو الأسفل، ولكن الاختراق يستخدم عند تجاوز السعر لخط ترند هابط أو منطقة مقاومة نحو الأعلى.

هل استراتيجية الترند صالحة للعملات الرقمية؟

نعم، بكل تأكيد، حيث إن العملات الرقمية تمتاز بزخم قوي واتجاهات واضحة وطويلة الأمد، وذلك ما يجعل استراتيجية تتبع الاتجاه من أكثر الأساليب ربحية في هذا السوق.

blogCtaSectionBg
ctaImage

ابق على اطلاع بأحدث أخبار التداول والتحليلات

انضم إلينا اليوم وتداول بثقة!

starsسجل الان
Trading Dashboard Background
firstMobile

تداول بلا حدود - أينما كنت

CheckCircle

افتح أبواب الأسواق العالمية من راحة يدك

CheckCircle

منصة موثوقة، آمنة، وتخضع لأعلى معايير التنظيم

CheckCircle

استثمر في شركات عالمية رائدة ووسّع محفظتك بثقة

تحكّم في تداولاتك لحظة بلحظة عبر تطبيق AFAQ على جوالك

حمّل التطبيق الآن وابدأ رحلتك الاستثمارية الذكية

barcode
googleplayappstore